ألعاب فلاش Flash Games   دردشة أول حب   فيديو كليب  
أول حب
العاب فلاش Flash Games
شات , دردشة , chat , دردش
خريطة الموقع   السبت 10 يناير 2009م
نكت مشاهير ألعاب بنات عالم الأبراج ألبوم الصور مكتبة القصص مكتبة الجوال طرب توب عالم حواء ألعاب فلاش فيديو اول حب
 
شات , chat
اعلن هنا

منوعات
مشاهير
ما هي علاقة نجماتنا مع موبايلاتهن











ما هي علاقة نجماتنا مع موبايلاتهن
ما هي علاقة نجماتنا مع موبايلاتهن
أشارت دراسة حديثة الى أن كثرة استخدام المرأة للهاتف "الخليوي تحديداً" هي شكل من أشكال التنفيس عن المكبوتات. ومن المعروف أن المرأة، ومنذ أن اخترع ألكسندر غراهام بل الهاتف، تتفوّق على الرجل في الإكثار من الكلام عليه" أو على الأقل هذا ما يشاع عنها"... فما رأي مشاهير بنات حوّاء في ذلك، وكيف هي علاقتهن به؟ تحقيق يلقي الضوء.على آراء بعض الفنانات فكانت لهن آراء حادّة أحياناً، وناقمة أحياناً أخرى، الى درجة أن السلولير "الموبايل" لو كان بشراً لراح ضحية جريمة ينفّذها المشاهير به! أما إذا حاول هذا الاختراع الاستغاثة عبر الاتصال بالشرطة، فقد يُفاجأ برسالة مسجلة تقول: "الرقم المطلوب غير متوافر حالياً، يُرجى المحاولة لاحقاً" !

نوال الزغبي : السيارة للتنفيس

غالباً "ما إلي جلادة إحكي عَ التلفون" ولست من النوع الذي يستخدمه كثيراً ويثرثر من خلاله، حتى مع الأصدقاء والصديقات. ليس لدي أي مشكلة في إلغاء السلولير، بل على العكس سأفرح كثيراً! أما بالنسبة الى النظرية التي تقول إن المرأة تنفّس عن مكبوتاتها بالحديث من خلاله فأنا ضدها كلياً. شخصياً أنفّس عن الكبت بركوب سيارتي وسماع الموسيقى فيها، و "الكزدرة " لحوالى الساعة، ثم العودة الى البيت... أما التلفون بحد ذاته فأعتبره قصاصاً أو عقاباً "تضحك" ولا يعدو كونه وسيلة لتسهيل العمل.

نانسي عجرم : أكرهه ، لكن

علاقتي بالتلفون تنحصر بالعمل فقط، فعندما أنتهي من الاتصالات المتعلقة بمهنتي أقفله فوراً لأنه بصراحة يرهق أعصابي، ولذلك أكرهه "تضحك". حتى مع أصدقائي وصديقاتي، نادراً ما أتحدث في الهاتف، فأنا لست ممن يحبون الحديث لساعات وساعات! مع ذلك، إذا خُيّرت بين أن يُلغى الموبايل أو ألاّ يخترع أصلاً وبين وجوده، فسأختار وجوده لأن "ضيعانه" فنحن بحاجة إليه رغم إزعاجاته كلها، فهو وسيلة أساسية لتسهيل العمل. على المستوى الشخصي، لا أستخدمه إلا قليلاً لأن إزعاجه أكبر من فائدته!

هيفا وهبي : قبل الشهرة

التلفون بالنسبة إلي "شغل " فقط، وصدّقيني إذا ما قلت لك إنني أحياناً أستيقظ صباحاً مع قرار بإغلاقه طوال اليوم! وأحياناً كثيرة أنساه في البيت. لكن لدي خطاً آخر يظلّ مفتوحاً دائماً لأنه خاص جداً، ولا أتلقى عليه اتصالات كثيرة. عموماً، هو مهم ويقصّر المسافات، لكنني لست ممن يتحدثون لساعات، "ما إلي جلادة "! لكن قبل الشهرة، كان التلفون أكثر من أساسي في حياتي، ويا ويلي إذا نسيته في البيت. كنت أثرثر فيه كثيراً. وباختصار، كان ل "طق الحنك "! حالياً، أصبح السلولير أشبه بمن يدخل بيتي من دون استئذان، وأستغرب ممن يقول لي: "دقّيتلك مرتين وما ردّيتِ "! لنفترض أن السلولير لم يُخترع وكانوا يتصلون بي على هاتف منزلي وأنا غير موجودة، فماذا سيقولون عندها؟! وهل يجب أن نقول "ألو " كلما رنّ الهاتف؟! على الجميع أن يعرف أن من المعيب الاتصال بشخص في الثانية بعد منتصف الليل ثم الزعل إذا لم يرد! الرد على السلولير واجب بالنسبة إلي، لكن أستطيع العيش حتماً من دونه!

ميريام فارس : أكرهه

لا يعني لي شيئاً التحدث في الهاتف، لا بل إني بعد الشهرة صرت أتمنى لو أستطيع الخروج من المنزل من دونه، أو أن يكون معي رقم خاص لا تعرفه سوى والدتي "تضحك". وأنا حالياً أحاول تطبيق ذلك بصراحة. أحياناً من كثرة الاتصالات، أتمنى لو أنهم لم يخترعوا السلولير، أو حتى الهاتف العادي! في العالم اليوم يوجد هواتف خلوية مزودة بكاميرات تتيح رؤية المحدث، لكنها لحسن الحظ لم تصل الى لبنان، وأتمنى ألاّ تصل أبداً لأن "عن جد بدنا شوية خصوصية... ارحمونا " "تضحك"! وهذه الخصوصية تحديداً، والتي ألغاها اختراع السلولير، هي سبب كرهي له. حتى كفتاة عادية وغير مشهورة، أفضّل لقاء أصحابي على التحدث معهم عبر الهاتف، لأن التعابير لا تصل من خلاله، ولذلك فأنا أضطر الى بذل مجهود مضاعف لإيصال ما أريده بواسطة الهاتف!

أحلام : "جلاب البلاوي!"

أنا لا أطيق التلفون أبداً! وإذا أردت أن أصاب باكتئاب أو بكبت نفسي أعطني هاتفاً خليوياً! ومع احترامي للأطباء النفسيين، إنهم لا يفهمون شيئاً!! عندما أقفل هاتفي، أو عندما يكون بعيداً عني، أشعر براحة لا توصف، وأنا عموماً أقفله أو أتركه صامتاً بعد الساعة التاسعة مساءً، مكتفيةً بتفقد الاتصالات أو الرسائل المهمة. صديقاتي المقربات يعرفن رقم هاتف منزلي فنتواصل من خلاله لأنني أكره الموبايل، كما أنهن يعرفن الأوقات المناسبة للاتصال بي. عموماً، الخليوي مزعج بحد ذاته، ليس لأنه يقضي على الخصوصية فحسب، بل لكثرة الرسائل والاتصالات التي تنهمر علي من خلاله، بطائل ومن دون طائل، بكلام مفيد وبآخر غير مفيد... وباختصار، هو لا يجلب سوى "البلاوي"! مع ذلك، لا أتمنى لو أنه لم يُخترع لأننا لا نستطيع العيش من دونه حالياً، فهو نافع وضارّ في الوقت نفسه!

ندى أبو فرحات : "غنج" و "هَبَل"

أستخدم التلفون لإيصال رسالة معينة، أو للاطمئنان على شخص ما، لكن لا "أُلتلت " إلا مع صديقتي التي "بعمل معها صبحية على التلفون " لأنها بعيدة عني جغرافياً. وأقول للمرأة التي تستخدمه كثيراً: "روحي اشتغلي واعملي شي تاني بحياتك "! كثرة الثرثرة هي نوع من الغباء، وليس تنفيساً عن كبت، كما أشارت الدراسة التي ذكرتها... إنها غباء و "غنج " و "هبل "! عموماً، لا أتحدث في الهاتف كثيراً إلا مع الصحافيين "تضحك"، لكن إجمالاً أنا أكره التكنولوجيا وأفضل التحدث مع الناس وجهاً لوجه. حبّذا لو يلغى السلولير، بل إنني أطالب بإلغائه، وليبقَ فقط الهاتف الثابت وهواتف الطرقات، فالسلولير غالٍ جداً في لبنان! وأكثر ما يزعجني هو اضطراري الى الردّ كي لا يزعل المتصل، وكأن هذا واجب علي! لقد بات هذا الاختراع مثل الطعام والماء، مع فارق أنه رغماً عنا "تضحك".
تم إضافته يوم السبت 05/07/2008 م - الموافق 2-7-1429 هـ الساعة 2:23 صباحاً

شوهد 93 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 2.46/10 (47 صوت)





عالم الأبراج

القائمة البريدية
إشترك ليصلك كل ما هو جديد




 
خريطة الموقع ϖ الصور ϖ المقالات ϖ ألعاب فلاش ϖ الجوال ϖ منوعات ϖ الفيديو ϖ طرب توب ϖ شات ϖ الرئيسية
 
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.2wl7op.com - All rights reserved